محمد سالم محيسن

365

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

1 - « به » نحو قوله تعالى : فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ ( سورة البقرة الآية 22 ) . 2 - « إنه » نحو قوله تعالى : فَتابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ( سورة البقرة الآية 37 ) . ومثال ما ثبت رسما الهاء من « كتبيه ، حسابيه » من قوله تعالى : فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ * إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ ( سورة الحاقة الآيتان 19 - 20 ) . ومثال ما اتصل رسما : « ألّا » من قوله تعالى : أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ ( سورة النمل الآية 31 ) . ومثال ما انفصل رسما : « إنّ » عن « لم » نحو قوله تعالى : فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا ( سورة البقرة الآية 24 ) . قال ابن الجزري : لكن حروف عنهمو فيها اختلف * كهاء أنثى كتبت تاء فقف بالها رجا حقّ . . . . . * . . . . . المعنى : أخبر الناظم رحمه اللّه تعالى أن القراء اختلفوا في الوقف على حروف بأعيانها : فمنهم من وقف عليها تبعا لخط المصحف العثماني . ومنهم من وقف عليها تبعا للرواية التي قرأ بها ، وتلقاها عن شيوخه مخالفا بذلك خط المصحف . مثال ذلك : اختلافهم في « هاء التأنيث » التي كتبت بالتاء : وذلك على قسمين : 1 - قسم اتفقوا على قراءته بالإفراد . 2 - وقسم اختلفوا في قراءته : فمنهم من قرأه بالإفراد ، ومنهم من قرأه بالجمع : فالقسم الذي اتفقوا على قراءته بالإفراد ينحصر في أصل مطرد وكلمات مخصوصة :